عبدالله العقيبي هناك لحظات في تاريخ الفن لا تبدو مهمة في وقتها. تمرّ كأنها تجارب فردية معزولة، لوحات وأعمال يرسمها أشخاص قليلون في أطراف المشهد الثقافي، وفي مواقع جغرافية متباعدة، وتواصل شبه معدوم مع الجمهور، ومع الفنانين فيما بينهم أيضًا، دون أن يدرك أحد أنهم كانوا يضعون حجرًا أول في بناء سيصبح لاحقًا مشهدًا كاملاً. فبعد ع...